جواد شبر

79

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فلست بمولى الشعر ان لم أزجّه * بكل شرود الذكر أعدى من العرّ أضرّ على الأجفان من حادث العمى * وأبلى على الآذان من عارض الوقر يخاف على من يركب البحر شرها * وليس بمأمون على سالك البر تجوس خلال البحر تطفح تارة * وترسو رسو الغيص في طلب الدر تناول منه ما تعالى بسبحه * وتدرك دون القعر مبتدر القعر لعمر أبي الخطي ان بات ثاره * لذي غير كفو وهو نادرة العصر فثار علي بات عند ابن ملجم * وأعقبه ثار الحسين لدى شمر « 1 » وترجم له المحبي في ( خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ) ج 1 ص 483 وقال : ولما نظم القصيدة المعارضة لقصيدة الشيخ البهائي واطلع عليها البهائي قرضها تقريضا حسنا ، ذكره في السلافة وذكر له بعض أشعاره أوردت منها قطعة في ( النفحة ) التي ذيلت بها على الريحانة ومطلعها ( عاطنيها قبل ابتسام الصباح ) . وكانت وفاته سنة ثمان وعشرين وألف رحمه اللّه .

--> ( 1 ) عن ديوان الخطي .